ماجدة

عزيزتي ماجدة
تحيّة كاريوكا.. أمّا بعد

أنت تعلمين أن اسمك الحقيقي ليس ماجدة ولكنني فكّرت بعد أن بدأت أكتب لك هذه الرسالة في اسم مموّه لك و كيف أن اسمك الحقيقي ليس مميزاً جدا كما أنه لا يليق بك ولا بشكلك، لكن اسماً مثل ماجدة يليق بك كثيراً. هل تعلمين لماذا؟ ربما لأن “الثياب هي ما تصنع الرّجل” كما يقول المثل الإنجليزي، وقد يكون في هذا القول بعض المبالغة، فالاسم أيضاً يشكّل بالتأكيد جزءا كبيرا من الهوية، فأنا أتساءل ما الذي كان من الممكن أن يحدث لو لم يكن اسمي أميرة طاهر و كنت أحمل اسماً مختلفاً في نفس الظروف البيئية التي نشأت فيها؟ لا شك أن عالمي كان سيتغير تماما كما كان شكلي وملامحي وطريقة تفكيري وخط حياتي كله بالتأكيد سيكون مختلفاً حتى ولو كنت أحمل نفس الجينات. “لكلّ سميّ من اسمه نصيب”. في يوم من الأيام انقلبت حياتي رأساً على عقب فقط لأن اسمي يبدأ بحرف الألف، هل تتخيلين هذا؟ إنه تأثير الفراشة. أوه نسيت أنك لا تعرفين ماهو تأثير الفراشة. دعك من هذا.. أنا شاكرة بالتأكيد على الاسم النيّق الذي حظيت به وعلى اسم أبي أيضاً. أمّا أنت يا عزيزتي فلا يليق بك في رأسي إلا اسم ماجدة، الإسم الوحيد البديهي الذي يعطيني انطباعا ذهنيّاً بصورة شكلك في وعيي، تماما كما نقرأ اسم بيومي أو شلاطة مطبوعاً في رواية فتتكون في عقولنا صورة تقريبيّة تكاد تكون موحّدة لهذا البيّومي أو هذا الشلاطة، منمّطة بوحي من الأدب و السينما. لن أصدّع رأسك الصغير بمفهوم التصوّر اللغوي لدى مارتن هيدجر في محاضرته القيّمة “الطريق إلى اللغة” لأنك من الممكن أن تخرّي صريعة قبل أن تكملي قراءتها، ولا بمستويات الإدراك عند سبينوزا أو هيجل لأنك بالتأكيد لا تعرفين من هم و هل هم مغنو روك اند رول أم بوب أم راب؟! على أي حال أنت يا عزيزتي مجنيّ عليك مثل الملايين، أنت واحدة من الجماهير التي تمت برمجة وتزييف وعيها في الحياة على كافة المستويات، واحدة من ملايين النساء اللاتي أجرين لأنفسهن وبمنتهى السّعادة عملية غسيل مخ ناجحة بمباركة الرّجل والمجتمع. الخلاصة أنني سأطلق عليك اسم: ماجدة

.
عزيزتي ماجدة

منذ بضعة أيّام، فوجئت بك وقد ظهرتِ من العدم لتكتبي لى على الحائط هاتين الجملتين: “أميرة! أراك مازلت غير متزوّجة بعد! أتمنى أن أراك ولو حتى مع صديق!” … فشعرت بالضيق. أين كنتِ بحق السّماء طوال هذه الشهور والسنين يا ماجدة؟ حين كنا في الجامعة سويّاً منذ تسع سنوات وكنا صديقتين، وتشاركنا السكن في بيت الطالبات، وكان فتاك صديق فتاي، وكنا نشكّل رباعياً ظريفا، ثم تشاجرنا لأنك كنت تغارين على صديقك حسين- وهذا ليس اسمه الحقيقي وأنت تعلمين بالطبع لكنه يبدو و كأنه حسين آخر-، وتعاركنا ولم نعد أصدقاء.. يا ماجدة ليس ذنبي أن صديقك كان يحب أن يتحدّث معي أمامك في أشياء من المستحيل أن تعرفيها أبدا أو تدركي ماهيتها، وكان يدفعك بذلك للغيرة عليه من خلالي على طريقة المراهقين المبتذلة، وكنت أنا من البراءة بحيث لم أكن أستوعب حركاته، كما كان يتفنن في إشعارك بالغباء، فقد كان يقول لك ساخراً باستمرار أن معدّل ذكائك يزيد بمعدل ثلاث أو أربع درجات عن معدّل ذكاء الإسكارس أو الإنكلستوما!، ألا يعد هذا الفتى وغداً؟ إنه ليس مخطئاً تماماً بل هو خطؤك أنت أنك كنت تضحكين على النكتة ولا تعرفين ما هي دودة الإسكارس وبالتالي لم تهجريه! ، كنت أحبك رغم أني كنت أحتقر غباوتك و جهلك وكنت أزدري بقيّة صديقاتك فارغات الرؤوس الملطّخات بالأصباغ. وجاءت صديقة مشتركة سأطلق عليها اسم فنطاس فارغ -الآن أنت تعرفين قواعد لعبة الأسماء- فتاة قبيحة كالجاثوم كانت تحقد علي صداقتنا لتقضي على ما تبقّى بيننا وتبخ السّم في أذنيك. أما هو فكان محرجا وقال لك أنا آسف أني كنت أغازل أميرة وإن كنت غاضبة منها فخذي حقك بالطريقة التي تريدينها. كنت تحبينه لدرجة أنك غضبت عليّ أنا وقذفتني بكل ما طالته يداك ورميت في وجهي بمحتويات كوب الماء. بكيت كثيراً و شعرت بالظلم والخيانة والإهانة، وهجرت بعدها بزمن قصير بيت الطالبات إلى سكن خاص

.
مرّت فترة طويلة من الزمن ثم جئتني بعد ست شهور و رجوتني بحرارة في صحوة ضمير غير مبررة وغير مفهومة أن أصفح عنك وأن أغفر. صالحتك على مضض ولكننا ظللنا متباعدتين لأن الهوّة التي حدثت بيننا كانت أعمق من أن أتخطّاها بقبلات التصالح الميكانيكية، أصبحت صداقتنا مملّة ومطاطة وفترت تدريجيّاً واختفت كل منا من حياة الأخرى، وتمر الأيّام لأعرف أنك خطبت لحبيب القلب زميل الكلية بعد خمس سنوات من المشاكل والسباب والخيانات والفضائح التي أطلقها عليك، و التي فاحت رائحتها في كل مكان حتى زكمت الأنوف، ومشاكل مروّعة مع أمك وزوجها، فكان ردّك على الفضائح التي خرجت من فم زوجك -صديقك آنذاك- هو تمثيلية الحجاب وارتداء العباءات وتكنيك المسكنة و الكهن و التدين والمجاهرة بالصّلوات، ويبدو أن هذا التكنيك ناجع في حياة المصريين ومهما تكرر فلا أحد يملّه، لأن الناس قالوا مظلومة وقالوا إن كانت طائشة فقد هداها الله. الناس مازالوا يحبون حبكة عودة الابن الضال ويعشقون مسرحية التوبة النصوحة. أما فتاك فقد تزوّجك لأنه لم يجد بالتأكيد من ترضى بظروفه المادية سواك، وقال لأصدقائه الذين لاموه إنها تحبني منذ سنوات طوال أيضاً و ظلمتها كثيرا وهي قد تحمّلتني و تحمّلت خياناتي. ثمّ دعوتني إلى عقد قرانك لكنّني كنت مازلت مجروحة منك ومن فتاكِ فلم أذهب. أنا لا أصفح أبداً يا ماجدة، ولم أستطع أن أستعيد شعور المحبّة والصداقة معكما رغم أنكما كنتما لطيفين معي أكثر من اللازم كجزء من منظومة التكفير عن الخطايا التي سرتما فيها، لكننا لم نكن على طبيعتنا فلقد مات بداخلي كل شيء نحوكما. تشعّبت بنا الحياة ولم أعد أراكما. وشحبت ذكراك بداخلي أنت وزوجك وصديقه والشلة كلها.

عندما وجدتك على الفيسبوك أنت وزوجك بعد بضع سنوات أضفتكما ولكننا لم نتبادل أي حديث من أي نوع في أي مناسبة. عرفت من زوجك أنك أنجبت طفلين سريعاً وأنه يعمل طوال الوقت كي يضع الطعام على المائدة. كان زوجك يراسلني بحرج من وقت لآخر أما أنت فكنت شبحاً. قلت لعلها مشغولة برعاية الطفلين الرضيعين. بعد شهر بحثت عنه لأرسل لكما رسالة تهنئة بمناسبة العيد لكنك لم تردي علىّ في رسالة التحيّة التي وجهتها إليك وتجاهلتني فتجاهلتك بدوري، ثم نسيتك ولم أعد أذكرك مطلقا و انشغلت بأشياء كثيرة و أصدقاء جدد.

منذ يومين فقط وجدت هذه العبارة الساخرة على حائطي بعد سنوات من الغياب، انبثقتِ فجأة من العدم كشبح خارج من قبر مُترب تعودين لا لتقولي لي كيف حالك يا عزيزتي، ولا لتسألينني عن أحوالي، ولا لنتواصل فنتذاكر أيام زمان، و لا اعتباراً للعشرة القديمة والعيش والملح ولا أي شيء، فقط عدت لكي تذكّرينني بعبارة قصيرة أني لم أتزوّج بعد، وأنك تبدين كما لو كنت ترثين لحالي، وتشفقين علىّ من الوحدة. أنت لم ترسلي لي رسالة خاصة ولم تسألي عن تليفوني لنتواصل سويّاً بل كتبت لي ما كتبت على صفحتي من باب الاستعلاء والنظرة الفوقية أو السخرية والتهكم ليراها كل من على قائمتي وكثير من أصدقائنا المشتركين .

إحدى صديقاتي اللاتي تعشن في أوروبا لفتت انتباهي يوما عندما تساءلت:” لماذا لا يقول المصريون أبداً أنهم سعداء؟ حين تسأل أحدهم كيف حالك يبادرك بحمد الله في أسى ويبدأ بالشكوى من الحياة ومتاعبها ومشاكله الصحيّة وأمراض الأطفال التي لا تنتهي، بينما لو سألت أحد الأوروبيين مثلا كيف حالك لقال لك أنه بخير حال، وأنه عائد لتوّه من إجازة رائعة مع زوجته والأولاد وقد استمتعوا كثيراً، وأن الأولاد بصحة جيّدة و متقدمون في دراستهم الخ الخ” لماذا لا يقول أحد أنه سعيد؟ ربما لأننا نحيا وسط أناس يخجلون من الفرح، يذيّلون ضحكاتهم المترعة بجملة “اللهم اجعله خيرا” وكأنهم يخشون أن الأيام سوف تقتص منهم الفرحة و تستأديهم ثمن اللحظات القليلة التي ضحكوا فيها من أعماق القلب، قيل إن كثرة الضّحك تميت القلب كأن السعادة إثم لا تحتمله أرواحنا، في وطن يمجّد التعاسة ويعظّم الموت وكافة طقوسه ويجلّ موتاه و قبوره ويحتفل بالأربعين ذلك الطقس العتيق منذ آلاف السنين. نحن في وطن ميّت إكلينيكيّاً الناس فيه موتى وهم أحياء يسعون. نحن فقراء الروح ولا نمتلك ثقافة السّعادة ولا الجمال. أعرف أني أملك الحس الأخلاقي الكافي الذي يجعلني راضية عن نفسي ومنظومة قيمي الخاصة.. و أعرف أيضاً حقيقتك وحقيقتي. أعرف أشياء لا يعرفها الناس و لا يمكن أن يصدقوها عن ماجدة الملاك البرئ. على أيّه حال فأنا يا ماجدة أسقطتك من حساباتي من زمان و لكن دون أن أصفح عنك فلم أنس قط سلاطة لسانك وتطاولك علىّ باليد.

أنا فقط أتساءل يا ماجدة هل كتبتِ لي ما كتبت باعتبارك زوجة سعيدة ترثين لعزوبيّة صديقة قديمة؟ هل أنت سعيدة يا ماجدة؟ يا بنيّتي إن السعيد يقول عن نفسه أنا سعيد بغير كثير من الضّجة وبغير عواء، أمّا التعس فيقول للآخرين أنتم تعساء. التّعس يسقط شعوره بالتّعاسة على من حوله. إنه لا يريد أن يشعر أنه حزين و معذّب وحده لذلك يتمنّى من أعماقه لو أنّ الجميع يعانون مثله. أنت بظهورك المفاجئ من العدم لتتباهين بحياتك الأسريّة التي تبدو مثالية في مقابل رثائك المبطّن بالسّخرية على عزوبيتي. أنت في الحقيقة تريدين أن تصرخي من فرط التّعاسة. تريدين أن تقولي لنفسك قبل أن تقولي لي “إن وضع أميرة مهما كان بالتأكيد أسوأ من وضعي، فهي لم تتزوج بعد و على الأقل أنا أحظى بشكل الأسرة المثاليّة فقد تزوّجت فتاي بعد سنوات من الحب و لدينا اليوم بيت وطفلان”. أتساءل ألا تخجلين يا ماجدة أن تطلقين على تاريخكما الملوّث بالإهانات والخيانات المتبادلة قصة حب؟! إذا كنت تملكين حقاً ذرة واحدة من كرامة لهجرت هذا الإنسان منذ زمن طويل، لا أن تكافئي شخصاً أهانك علناً وخانك علناً بأن تتزوجيه، أهو تكفير عن ذنوبه أم هو الحبّ؟ فليكن ولمَ لا؟ قد قيل أن حبكما من العمق بحيث تجاوز كل أبخرة العفونة التي تفوح من القصّة. أتشعرين بالنصر؟ إنه نصر زائف يا صغيرتي.

لكن ألا تعرفين أنّي أجيد قراءة وجوه الناس يا ماجدة وأعرف جيداً لغة الجسد؟ هكذا نظرت إلى صورتك أنت وزوجك مع ولديكما و تأمّلت في نظرة عين زوجك الشاردة. إنها نظرة خابية منطفئة لرجل تعس يمارس العادة السّرية أكثر مما يمارس الحب مع زوجته. أنكما لا تتلامسان في الصّورة ولا يضع أي منكما يده على يد شريكه أو يحيط كتفه بذراعه ولا تنظران إلى بعضكما البعض. وجهيكما متجهّمان بلا ابتسامة و لا يشع من عينيكما بريق السّعادة والحيوية كأي زوجين متحابين، إذن فأين الحبّ؟! أين السعادة و الحب الكبير الذين يتحدثون عنه؟! لقد تزوجك فتاك لأنه لم يجد غيرك أمامه تقبل بظروفه المالية المتواضعة وأيضاً ليكفر عن ذنوبه ويصلّح أخطائه لا لأنه يحبك. كان اختياراً خالياً من الاحترام ومن الحرية ومثقلاً بالذكريات السيئة، كان اختياراً انعدمت فيه الاختيارات من الطرفين و أشفقت عليك حقاً. أنا يا عزيزتي لست أريد أن أتزوّج بطريقتك لأني أحتقر الطريقة الرّخيصة التي تزوّجت بها معاندةً في نفسك وفي الآخرين، وتكنيك التوبة النصوحة الذي اتبعته مع حسين. نسوة أقل من الجواري في شخصيّتهن وعقليتهن في سوق النخاسة الاجتماعي الكبير، لا همّ لهن غير صيد العرسان من الجامعة والأفراح بأي ثمن وبلا كرامة. أنا لم أفكر يوماً في اصطياد عريس لذا مازلت مرفوعة الهامة رغم أني لم أتزوّج بعد، أما أنت فقد تزوّجت حسين مكسورة الأنف وبلا كرامة

على أيّة حال طيبي عيشاً وقرّي عيناً واطمئني عليّ يا ماجدة فأنا سعيدة ولا أفكّر في الزواج الآن، و هذا هو ردّي عليك وعلى بقيّة صديقاتي وقريباتي اللاتي تزوجن ويلاحقنني بالأسئلة ويزعجنني بدس أنوفهن في حياتي، كما ينزعجن ويتحفزن بلا أي مبرر حين أتواجد في دائرة أزواجهن وكأني أزورهن خصيصاً لسرقة أزواجهن. أتمنى أن تطمئنوا لأن الرجال الذين ينجذبون إلى نسوة من طرازكن ليسوا جذابين في نظري لأن معنى ارتباطهم بنساء مثلكن أنهم يفضّلون المرأة الغبية. ولم أمر بتجربة الطلاق الكريهة التي تحول أغلب المطلقات لشخصيات محطمة مسمومة تمزق لحمها أمام الناس على فيسبوك وتويتر يعوين كالكلاب المسعورة بحثا عن العطف والجنس والانتباه، وبقدر ما أشفق عليكن فأنتن مخيفات بالنسبة لي. نعم، يخيفني أن أنتهي إلى نفس مصيركن، و لكم أرتعب من منظركن بعد أن تحوّلت كل منكن إلى كرة عملاقة من الشّحم واللحم، يتساقط لحمها الممزق تعوي أمام الناس، أو ترتدي على رأسها تلك الخرقة القبيحة من القماش داخل البيت وخارجه.

بالتوفيق يا ماجدة في حياتك، فقط أريدك أن تعلمي أني أحترم خصوصياتك كثيراً فظللت صامتة وتحليت بالخلق النبيل و لم أفكر في أن أخبر زوجك بمخازيك، كما لم أذكر عنك أيّة تفاصيل قد تكشف شخصيّتك، ومسحت ما كتبته على حائطي حتى لا يفتش البعض فيه ويعرفون من أنت، وقد تتساءلين لمه كلّفت نفسي وكتبت لك هذه الرّسالة الطويلة لك إذا كان الموضوع تافهاً بالفعل و لا يعنيني، وردّي هو أنني حتى اللحظة التي رأيت فيها رسالتك الساخرة الموجزة لم أكن قد صفحت قط عن إهانتك لي وعن قذفك في وجهي بكوب الماء و بكل ما طالته يداك يوم تشاجرت معي، تذكرتك و شعرت بالضيق الشديد من الذكرى ومن لهجتك الاستعلائية للوهلة الأولى ، أي ظلم وأي افتراء، كنت أنا أيّامها إنسانة رقيقة الحاشية أبكي لمصرع عصفور، فبكيت ولم أرد الإهانة، كنت إنسانة أخرى لا علاقة لها بحائط الخرسانة المسلّحة الذي صرته اليوم. بعد بضع دقائق انفرجت أساريري وضحكت حين أمعنت النّظر فيما بين السّطور وأدركت الحقيقة. الآن أشعر بالشفاء والرّضا لأن رسالتك المختصرة العابرة هذه حملت بين طيّاتها تاريخاً وملامح حياة كاملة. الآن أبتسم في رضا كامل. أشعر أني قد تحررت. إن حياتك الحاضرة بكاملها تحمل أبلغ اعتذار عملي من الممكن أن أتلقّاه عما اقترفته في حقّي قديماً أنت وزوجك. وبهذه الرّوح الجديدة أتمنى أن أراك حقّاً سعيدة.

تحياتي الخالصة، وكوني بخير.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s